شهد العالم ثلاث موجات كُبرى للديمقراطية، كانت الموجة الأولى خلال القرن التاسع عشر، الذى شهد عدة ثورات أوروبية ضد الأنظمة الملكية المُطلقة، انتهت إما بإسقاط بعض هذه الملكيات، أو تقليص سُلطة الملوك، والأخذ بالأنظمة الملكية الدستورية ـ التى يملك فيها صاحب العرش، ولكنه لا يحكم ـ حيث تقوم بهذه المُهمة التنفيذية حكومات ينتخبها المواطنون دورياً فى كل بلد. وقد بدأت هذه الموجة بإنجلترا، ثم فرنسا، فألمانيا وإيطاليا، والبُلدان الاسكندنافية. لقد شملت هذه الموجة حوالى خمسة عشر بلداً. أما الموجة الثانية، فهى تلك التى حدثت بعد الحرب العالمية الأولى واستمرت إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية. وقد شملت عشرين بلداً، بعضها فى أوروبا، وبعضها فى الأمريكتين وآسيا (اليابان وكوريا والهند وسريلانكا والفلبين وباكستان وتركيا). ولكن الأطول والأكثر صخبا، فهو الموجة الثالثة، التى بدأت منذ العام ١٩٧٤، فى البرتغال، ثم بقية جنوب وشرق أوروبا، وأمريكا اللاتينية، وبقية بُلدان شرق وجنوب آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وشملت هذه الموجة أكثر من سبعين بلداً، فوصل العدد الكلى للبُلدان الديمقراطية (أى التى تُجرى فيها انتخابات دورية للبرلمان ورئاسة الجمهورية والوزراء) حوالى ثلثى البُلدان المُمثلة فى هيئة الأمم المتحدة، وهى حوالى مائة وسبعين بلدا. وتصدر عدة مؤسسات غير حكومية ـ عالمية، تقارير دورية عن حالة الديمقراطية فى العالم. أهمها «بيت الحُرية» (Freedom House). وفى تقريره عام ٢٠٠٨، عن البُلدان العربية الأعضاء فى جامعة الدول العربية، لم يرصد إلا ثلاثة بُلدان تستوفى الشروط التى تؤهلها أن تُدرج فى قائمة البُلدان الديمقراطية ـ وهى لبنان، والكويت، وموريتانيا. كما رصد التقرير نفسه ثلاثة بُلدان نصف ديمقراطية هى: المغرب والبحرين وفلسطين. أى أنه فى أحسن الأحوال، لا توجد إلا ستة بُلدان عربية يتمتع مواطنوها بحق اختيار سُلتطهم التشريعية (البرلمان). وفى المُقابل، رصد التقرير نفسه «بيت الحُرية» ليبيا والسودان والصومال ضمن أسوأ ثمانية بُلدان فى العالم من حيث القهر وانعدام حُكم القانون. وبين هذين النقيضين، تقع بقية البُلدان العربية «المغرب، الجزائر، تونس، مصر، سوريا، العراق، السعودية، اليمن، الأردن، وبُلدان الخليج، باستثناء الكويت والبحرين». وبإحصائية بسيطة، يتضح أن ثلاثة أرباع المواطنين العرب، يعيشون فى ظل أنظمة حُكم غير ديمقراطية ـ سواء كانت بُلدانهم «جمهوريات» أو «ملكيات». فهل هناك فى البصمة الوراثية (الجينات) للعرب «حصانة ضد الديمقراطية»؟ وإن لم تكن بصمتهم الوراثية، فهل «ثقافتهم» هى «ثقافة طاردة» أم «مُعادية» للديمقراطية؟ أم أن هناك ما هو أكبر وأقوى من الثقافة، مثل الدين؟ فهل «إسلامهم» هو سبب «امتناعهم» أو مُقاومتهم للديمقراطية؟ وقد انشغل كثير من العُلماء الاجتماعيين الغربيين بترديد هذه الأسئلة، وما تنطوى عليه من مقولات طوال رُبع القرن الأخير للإجابة عن هذه التساؤلات. وكانت البداية بمقالتين، أحدهما للمؤرخ الإنجليزى الشهير برنارد لويس (Bernard Lewis)، والثانى لعالم السياسة الأمريكى المعروف صامويل هانتنجتون (Samuel Huntington). وأطلق كل منهما بطريقته نفس المقولة، وهى أن «الديمقراطية» جزء من «منظومة حياة غربية»، وأن الثقافات غير الغربية، وفى مقدمتها ثقافة المسلمين، غير مؤهلة لهذه المنظومة الديمقراطية. فعقيدة المسلمين تقوم على السمع والطاعة، لا فقط لكل ما هو مُقدس ـ مثل القرآن والسنة، ولكن أيضاً لكل من يدّعون أنهم حُماة هذا المقدس، من «أولى الأمر فيهم». وكنا نحن، من الُعلماء الاجتماعيين العرب والمسلمين، نسعى لدحض هذه الادعاءات، مُعتمدين بداية على أن «الديمقراطية» شأنها شأن أى نظام سياسى هى من خلق البشر، وكأى تراث اجتماعى يرثها بشر عن بشر. وثانياً، اعتمدنا على التاريخ الحديث والمُعاصر لبعض مُجتمعاتنا الإسلامية. من ذلك، أن مصر عرفت الديمقراطية البرلمانية، منذ عام ١٨٦٠، فى عهد الخديو إسماعيل ـ أى قبل أن تظهر كل من ألمانيا وإيطاليا للوجود (١٨٧٠). واعتمدنا فى دحض الادعاء، ثالثاً، على وقائع مادية مُعاصرة، من ذلك أن ثلاثة أرباع المسلمين فى العالم (١.٤ مليار) يعيشون الآن فى ظل حكومات مُنتخبة ديمقراطياً. بل إن ثالث أكبر بلد ديمقراطى فى العالم، بلد ذو أغلبية مسلمة، وهو إندونيسيا (١٦٠ مليوناً)، يليها كل من بنجلاديش، ونيجيريا، وتركيا، وماليزيا. أما الرُبع المسلم الخالى من الديمقراطية، فهو يتركز أساساً فى العالم العربى وفى القلب منه مصر والسودان والسعودية وسوريا. وحتى هذه البُلدان العربية، عرفت نوعاً أو آخر من الديمقراطية، خلال القرنين الأخيرين. وكان إجهاض ديمقراطيتها الوليدة، على يد العسكر، الذين عادوا مهزومين من فلسطين فى الحرب العربية ـ الإسرائيلية الأولى (١٩٤٨-١٩٤٩)، يبحثون عن كباش فداء يُفسرون بها هزيمتهم على يد حفنة من العصابات الصهيونية. ولم تكن صُدفة أن أول الانقلابات العسكرية العربية الأولى، قد وقعت فى سوريا بعد ثلاثة شهور من تلك الهزيمة، وفى مصر بعد ثلاث سنوات من تلك الهزيمة، وفى العراق بعد عشر سنوات. كما لم تكن صُدفة أن قادة هذه الانقلابات الثلاثة المُبكرة، كانوا من الضُباط، الذين حاربوا فى فلسطين. وعادوا يجرّون ذيول الهزيمة، ويبحثون عن كباش فداء يُبررون بها هزائمهم، التى كانت فى الحالات الثلاث هى «الحكومات المدنية، والديمقراطية»! أما العسكر، فإنهم لم يُحرروا فلسطين، ولم يتخلوا عن السُلطة، ولكنهم دائماً يجدون ألف مُبرر ومُبرر للبقاء فى السُلطة، واحتكار الثروة، والتنكيل بالمُعارضة. لذلك ساد «الاستبداد»، الذى أدى بدوره إلى «الفساد». وصدق عبد الرحمن ابن خلدون، الذى قال منذ سبعة قرون، «إن الاستبداد والفساد مؤذنان بخراب العُمران». ولا يبدو أن هناك سبيلاً للتخلص من توأم الاستبداد والفساد، إلا بانتفاضات شعبية، مثلما حدث فى الفلبين وشرق أوروبا، قبل ثلاثين عاماً، أو يتدخل طرف خارجى، كما حدث فى العراق منذ عشر سنوات. ولعل فى حركات شعبية، مثل «كفاية»، وشباب ونساء من أجل التغيير، وفى دعوات «للعصيان المدنى» مثلما أطلقها د. محمد البرادعى الأمل فى أن يحدث ذلك سلمياً، دون سفك دماء. إذا الشعب يوماً أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر. |
جريدة الديمقراطية عدد الخميس 28 أكتوبر 2010
Saturday, November 20, 2010
بقلم / د. سعد الدين إبراهيم .. هل يستعصى العرب على الديمقراطية؟
بقلم د. سعد الدين إبراهيم ٢٣/ ١٠/ ٢٠١٠
أيمن نور .. نطالب برقابة دولية على الإنتخابات البرلماني
في زيارتة للمفاوضية والاتحاد الأوروبي
أيمن نور = نطالب برقابة دولية على الإنتخابات البرلمانية والرئاسية
.. .. زار صباح اليوم الدكتور َأيمن نور المفوضية الأوربية في اطار دعوة للقاء السيد " دولبا دل مورال " مدير العلاقات الخارجية بالمفوضية الأوربية مع كل من الشرق الاوسط و الجنوب المتوسطي لم يكن اللقاء الأول من نوعه فقد قابل كل منهما البعض منذ حوالي سنة و نصف.
تم تقديم السيد أيمن نور في بروكسل وإعداد جدول زمني له في أخر لحظة من أجل دعم و تنشيط الديمقراطية في مصر وتم تنظيم اللقاءات من قبل الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الانسان.
تناول اللقاء نقاط في جد من الأهمية رغم أن الوضع غير مبشر كما ذكر نور في المقابل أبرز السيد دل مورال الإهتمام الأوروبي من أجل تحسين الوضع خصوصاً من خلال المراقبة على العملية الإنتخابية من أجل ضمان شفافيتها كما ذكر أن لبنان قد دعتهم من أجل القيام بالمراقبة الدولية على الإنتخابات المقبلة و كذلك ذكر أن الأردن قد أعطي السماح بالتواجد عن قرب خلال الإنتخابات ولكن عدم المراقبة عليها مؤكداً على رفض مصر للطلب الأوروبي المستمر للمراقبة الإنتخابية.
صب حديث أيمن نور في طريق تحقيق الديمقراطية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط من خلال تحقيق التعاون الدولي مشيراً إلي أهمية الموقف الأوروبي في شأن مواجهة حقوق الانسان في العديد من بلدان المنطقة في مقدمتها مصر وأكد نور أن مصر شهدت تراجعاً عن الخطوات الديمقراطية بعد التغييرات الدستورية التي حدثت عام 2007 و أوضح نور أسباب مقاطعة الجمعية الوطنية للتغيير و حزب الغد و حزب الجبهة وتيارات سياسية أخري للإنتخابات البرلمانية المقبله.
وأضاف نور على أهمية الدور الأوروبي من أجل إنقاذ مجتمع يتطوق إلى الحرية في الرأي والتعبير وممارسة الحقوق الشرعية في الترشيح والإنتخاب.
مؤكداً أنه والدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي يواجهون عقبات دستورية وقانونية للحيلولة دون منافسة مبارك الأب والإبن.
كما التقي اليوم بالسيد جرهام ويتسون ممثل الكتلة الليبرالية بالإضافة إلي أنه أجري حواراً من أستوديهات قناة الحرة من المفوضية الأوروبية.
في نهاية اللقاء تمني السيد دل مورال أن يلتقي بالدكتور نور مرة أخري بعد الإنتخابات ولكن رد عليه نور ضاحكاً قبل الإنتخابات إذن وليس بعده لأنني عادة في السجن بعد الإنتخابات وزيارات الأصدقاء ليست مصرحة لي بكل أسف قال نور.
أيمن نور = نطالب برقابة دولية على الإنتخابات البرلمانية والرئاسية
.. .. زار صباح اليوم الدكتور َأيمن نور المفوضية الأوربية في اطار دعوة للقاء السيد " دولبا دل مورال " مدير العلاقات الخارجية بالمفوضية الأوربية مع كل من الشرق الاوسط و الجنوب المتوسطي لم يكن اللقاء الأول من نوعه فقد قابل كل منهما البعض منذ حوالي سنة و نصف.
تم تقديم السيد أيمن نور في بروكسل وإعداد جدول زمني له في أخر لحظة من أجل دعم و تنشيط الديمقراطية في مصر وتم تنظيم اللقاءات من قبل الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الانسان.
تناول اللقاء نقاط في جد من الأهمية رغم أن الوضع غير مبشر كما ذكر نور في المقابل أبرز السيد دل مورال الإهتمام الأوروبي من أجل تحسين الوضع خصوصاً من خلال المراقبة على العملية الإنتخابية من أجل ضمان شفافيتها كما ذكر أن لبنان قد دعتهم من أجل القيام بالمراقبة الدولية على الإنتخابات المقبلة و كذلك ذكر أن الأردن قد أعطي السماح بالتواجد عن قرب خلال الإنتخابات ولكن عدم المراقبة عليها مؤكداً على رفض مصر للطلب الأوروبي المستمر للمراقبة الإنتخابية.
صب حديث أيمن نور في طريق تحقيق الديمقراطية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط من خلال تحقيق التعاون الدولي مشيراً إلي أهمية الموقف الأوروبي في شأن مواجهة حقوق الانسان في العديد من بلدان المنطقة في مقدمتها مصر وأكد نور أن مصر شهدت تراجعاً عن الخطوات الديمقراطية بعد التغييرات الدستورية التي حدثت عام 2007 و أوضح نور أسباب مقاطعة الجمعية الوطنية للتغيير و حزب الغد و حزب الجبهة وتيارات سياسية أخري للإنتخابات البرلمانية المقبله.
وأضاف نور على أهمية الدور الأوروبي من أجل إنقاذ مجتمع يتطوق إلى الحرية في الرأي والتعبير وممارسة الحقوق الشرعية في الترشيح والإنتخاب.
مؤكداً أنه والدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي يواجهون عقبات دستورية وقانونية للحيلولة دون منافسة مبارك الأب والإبن.
كما التقي اليوم بالسيد جرهام ويتسون ممثل الكتلة الليبرالية بالإضافة إلي أنه أجري حواراً من أستوديهات قناة الحرة من المفوضية الأوروبية.
في نهاية اللقاء تمني السيد دل مورال أن يلتقي بالدكتور نور مرة أخري بعد الإنتخابات ولكن رد عليه نور ضاحكاً قبل الإنتخابات إذن وليس بعده لأنني عادة في السجن بعد الإنتخابات وزيارات الأصدقاء ليست مصرحة لي بكل أسف قال نور.
بقلم إسماعيل محمد إسماعيل
بكل صدق و إخلاص و بكل حب و أمانة
إلى كل مصري بشكل عام ، و إلى أهالي باب الشعرية بشكل خاص ، تحية إليكم من أعماق قلبي ، تحية مليئة بأجمل المنى لوطننا العزيز مصر ، و الذي هو ملاذنا في الحياة و الموت ، و مهما قست علينا المعيشة في الوطن فكلنا يقين على أن و طننا برئ من كل ما يشوبه من أشياء تسبب فيها من طغى عليهم حب الذات ، و جميعنا مؤمنون بأن أرضنا الطيبة بريئة من أي صفات مريضة إنتشرت بسبب فقر أو حرمان أو فساد ، إننا نتفق على شئ واحد و هو حب مصر تلك الأرض التي كرمها الله و ذكرها ، و هي التي كانت مهداً للأديان السماوية ، وطننا الذي ينبض حبه في قلب كل مصري ، إن حب المصريين لوطنهم يختلف عن حب أي إنسان آخر لوطنه ، فنحن لم ننتظر يوماً أن يمن علينا الوطن لأننا نحبه ، فالمصريون لا يتأخرون عن أداء واجبهم أو ينتظروا مقابل له و كم من شهداء منا راحوا حفاظاً على وطنهم و كم عشرات الملايين مستعدون لأن يضحوا بحياتهم من أجل الوطن .
و الآن ...
و أنا اليوم أقدم نفسي كمرشح للشعب كان علي أن أختار دائرة حتى أكون ممثلاً للشعب عنها ، و إن كانت لدي رغبة حقيقية أن أنطلق إلى كل ربوع البلاد في كل مدينة و قرية و نجع ليس لمصلحة شخصية و إنما حتى نصل جميعاً إلى ما فيه خير أمتنا العزيزة فنحن أمة قد سبقت باقي الأمم في الحضارة و نحن أول من وصل إلى العلوم و الفلسفة و الفلك .. إلخ
نحن من كنا نصنع التاريخ ، و أنا أكتب كلمتي هذه تذكرت أن القاهرة كان من أجمل 5 مدن على مستوى العالم قبل العام 1950 و تألمت و القاهرة اليوم من أشد 5 مدن في العالم إرتفاعاً في التلوث .. أكتب كلمتي و كلي رغبة حقيقية في أن ننهض بأمتنا حتى نلحق بركب الحضارة ، أكتب كلمتي و كل آمال في أن أحوز ثقة أهالي باب الشعرية بالقاهرة حتى نقدم للعالم مثلاً على الإنسان المصري الذي يستطيع أن يغير إن أراد التغيير .
كل آمال و طموحات لوطننا و كل آمال و طموحات أن تتحقق أمالنا أو أن يتحقق جزء منها في منطقة باب الشعرية .
لقد رغبت في تقديم نفسي إليكم حتى ننهض معاً بإمتنا لما فيه خير الوطن .
لقد ملئتني الرغبة بالترشح عنكم و كل آمال في أننا نستطيع أن نحقق التغيير معاً إلى الأفضل .
أقدم نفسي إليكم و كلي آمال بأننا نستطيع أن نقدم مثالاً يحتذى به في التضامن الإجتماعي .
أما عن أحلامي التي لن تتحقق إلا بكم :
أحلم بأن لا يكون فقيراً في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون مريضاً في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون أميا في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون هناك بطالة في باب الشعرية .
أحلم بكل ما فيه خير لأهالي باب الشعرية .
فهلموا نتحاور إلى ما فيه خير أمتنا و الخير لدائرتنا باب الشعرية .
و في النهاية لا نرجوا إلا رضاء الله علينا
إسماعيل إسماعيل
إلى كل مصري بشكل عام ، و إلى أهالي باب الشعرية بشكل خاص ، تحية إليكم من أعماق قلبي ، تحية مليئة بأجمل المنى لوطننا العزيز مصر ، و الذي هو ملاذنا في الحياة و الموت ، و مهما قست علينا المعيشة في الوطن فكلنا يقين على أن و طننا برئ من كل ما يشوبه من أشياء تسبب فيها من طغى عليهم حب الذات ، و جميعنا مؤمنون بأن أرضنا الطيبة بريئة من أي صفات مريضة إنتشرت بسبب فقر أو حرمان أو فساد ، إننا نتفق على شئ واحد و هو حب مصر تلك الأرض التي كرمها الله و ذكرها ، و هي التي كانت مهداً للأديان السماوية ، وطننا الذي ينبض حبه في قلب كل مصري ، إن حب المصريين لوطنهم يختلف عن حب أي إنسان آخر لوطنه ، فنحن لم ننتظر يوماً أن يمن علينا الوطن لأننا نحبه ، فالمصريون لا يتأخرون عن أداء واجبهم أو ينتظروا مقابل له و كم من شهداء منا راحوا حفاظاً على وطنهم و كم عشرات الملايين مستعدون لأن يضحوا بحياتهم من أجل الوطن .
و الآن ...
و أنا اليوم أقدم نفسي كمرشح للشعب كان علي أن أختار دائرة حتى أكون ممثلاً للشعب عنها ، و إن كانت لدي رغبة حقيقية أن أنطلق إلى كل ربوع البلاد في كل مدينة و قرية و نجع ليس لمصلحة شخصية و إنما حتى نصل جميعاً إلى ما فيه خير أمتنا العزيزة فنحن أمة قد سبقت باقي الأمم في الحضارة و نحن أول من وصل إلى العلوم و الفلسفة و الفلك .. إلخ
نحن من كنا نصنع التاريخ ، و أنا أكتب كلمتي هذه تذكرت أن القاهرة كان من أجمل 5 مدن على مستوى العالم قبل العام 1950 و تألمت و القاهرة اليوم من أشد 5 مدن في العالم إرتفاعاً في التلوث .. أكتب كلمتي و كلي رغبة حقيقية في أن ننهض بأمتنا حتى نلحق بركب الحضارة ، أكتب كلمتي و كل آمال في أن أحوز ثقة أهالي باب الشعرية بالقاهرة حتى نقدم للعالم مثلاً على الإنسان المصري الذي يستطيع أن يغير إن أراد التغيير .
كل آمال و طموحات لوطننا و كل آمال و طموحات أن تتحقق أمالنا أو أن يتحقق جزء منها في منطقة باب الشعرية .
لقد رغبت في تقديم نفسي إليكم حتى ننهض معاً بإمتنا لما فيه خير الوطن .
لقد ملئتني الرغبة بالترشح عنكم و كل آمال في أننا نستطيع أن نحقق التغيير معاً إلى الأفضل .
أقدم نفسي إليكم و كلي آمال بأننا نستطيع أن نقدم مثالاً يحتذى به في التضامن الإجتماعي .
أما عن أحلامي التي لن تتحقق إلا بكم :
أحلم بأن لا يكون فقيراً في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون مريضاً في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون أميا في باب الشعرية .
أحلم بأن لا يكون هناك بطالة في باب الشعرية .
أحلم بكل ما فيه خير لأهالي باب الشعرية .
فهلموا نتحاور إلى ما فيه خير أمتنا و الخير لدائرتنا باب الشعرية .
و في النهاية لا نرجوا إلا رضاء الله علينا
إسماعيل إسماعيل
مؤسسة عالم واحد:دعوة العرض الختامى للعرض المسرحى
تتشرف مؤسسة عالم واحد للتنمية بالتعاون مع مؤسسة المستقبل
بدعوة سيادتكم لحضور العرض المسرحى
( العيال كبرت جداً )
على مسرح الهوسابير
59 ش الجلاء خلف مستشفى السكة الحديد
يوم الأحد الموافق 31 أكتوبر 2010 فى تمام الساعة السابعة مساءاً
يعقب العرض ندوة نقاشية حول الافكار التى وردت بالمسرحية
تأتى مسرحية العيال كبرت جداً فى ختام فاعليات برنامج الديمقراطية من خلال الفن والذى يتم تنفيذه فى 9 محافظات مصرية " القاهرة – الجيزة – القليوبية - الدقهلية – بنى سويف – الأقصر – المنيا – الأسكندرية – قنا "
وقد حضر العرض بالمحافظات المختلفة مايقرب من 5000 مشاهد
العرض المسرحى" العيال كبرت جدا " يناقش ملف نواب العلاج على نفقة الدولة وقضايا الإستيلاء على أراضى الدولة كما يطرح نماذج للوعود الإنتخابية للمرشحين وأعضاء المجلس وأيضا توضيح الدور الحقيقى لعضو مجلس الشعب ودوره فى محاسبة الحكومة ومراجعتها
لتأكيد الحضور أو الاعتذار الاتصال على تليفون
0183004327- 33049334
مع تحيات
فريق عمل برنامج الديمقراطية من خلال الفن
مؤسسة عالم واحد للتنمية
بدعوة سيادتكم لحضور العرض المسرحى
( العيال كبرت جداً )
على مسرح الهوسابير
59 ش الجلاء خلف مستشفى السكة الحديد
يوم الأحد الموافق 31 أكتوبر 2010 فى تمام الساعة السابعة مساءاً
يعقب العرض ندوة نقاشية حول الافكار التى وردت بالمسرحية
تأتى مسرحية العيال كبرت جداً فى ختام فاعليات برنامج الديمقراطية من خلال الفن والذى يتم تنفيذه فى 9 محافظات مصرية " القاهرة – الجيزة – القليوبية - الدقهلية – بنى سويف – الأقصر – المنيا – الأسكندرية – قنا "
وقد حضر العرض بالمحافظات المختلفة مايقرب من 5000 مشاهد
العرض المسرحى" العيال كبرت جدا " يناقش ملف نواب العلاج على نفقة الدولة وقضايا الإستيلاء على أراضى الدولة كما يطرح نماذج للوعود الإنتخابية للمرشحين وأعضاء المجلس وأيضا توضيح الدور الحقيقى لعضو مجلس الشعب ودوره فى محاسبة الحكومة ومراجعتها
لتأكيد الحضور أو الاعتذار الاتصال على تليفون
0183004327- 33049334
مع تحيات
فريق عمل برنامج الديمقراطية من خلال الفن
مؤسسة عالم واحد للتنمية
معهد جنيف لحقوق الإنسان
أصدرت 4 لجان من لجان حقوق الإنسان تقاريرها السنوية لهذا العام، وهذه اللجان هي: لجنة مناهضة التعذيب، لجنة القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة،لجنة القضاء على التمييز العنصري، لجنة حماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم
يمكنكم الاطلاع على هذه التقارير باللغة العربية على الرابط
http://gihr-ar.org/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=70&Itemid=95
يمكنكم الاطلاع على هذه التقارير باللغة العربية على الرابط
http://gihr-ar.org/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=70&Itemid=95
معهد جنيف لحقوق الإنسان
لجميع المهتمين بآلية الاستعراض الدوري الشامل يمكنكم الاطلاع على تقارير كل من ليبيا ولبنان وموريتانيا، إضافة إلى جميع الوثائق المتعلقة بمناقشة هذه الدول لأوضاع حقوق الإنسان فيها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته القادمة خلال شهر تشرين الثاني المقبل، وذلك على الرابط
http://gihr-ar.org/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=73&Itemid=97
http://gihr-ar.org/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=73&Itemid=97
مؤسسة ماعت .. دعـــــــــــــــوة
في إطار أنشطة " ائتلاف صاحبة الجلالة لمراقبة الانتخابات البرلمانية 2010 " والذي دعت إليه مؤسسات ، صاحبة الجلالة الخيرية، ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ، النقيب للتدريب ودعم الديمقراطية، ويضم "222 " منظمة أهلية ، نتشرف بدعوة سيادتكم لحضور المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الائتلاف تحت عنوان " مصر تنتخب ... نحن نراقب " ، وذلك في تمام الساعة الحادية عشر صباحا يوم الأربعاء الموافق 27 أكتوبر 2010 بالباخرة النيلية "أرمادا " بكورنيش النيل بالمعادي أمام مبنى المحكمة الدستورية العليا .
وسوف يتم خلال المؤتمر الإعلان عن انطلاق الموقع الإلكتروني للائتلاف والذي يحتوى على قاعدة بيانات تفصيلية لكافة الدوائر الانتخابية ، ويقدم من خلاله عددا من الخدمات الانتخابية الإلكترونية للناخبين والمرشحين ، وهي خدمات تقدم لأول مره في مصر وتصب في صالح تعزيز نزاهة العملية الانتخابية .
كما سيتم خلال المؤتمر عرض لخطة المراقبة التي سيتبعها الإتلاف والمبنية على خطة الرقابة الشعبية التي نفذت بنجاح خلال انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى 2010 ، وستنفذ الرقابة الميدانية من خلال ما يزيد على "1000 " مراقب.
ونحن في انتظار التأكيد على مشاركتكم الكريمة في المؤتمر ، خاصة وأن ذلك سيمثل إضافة وإثراء لفعاليات المؤتمر .
للتأكيد أو الاعتذار علي الأرقام التالية
المتحدث الإعلامي أ / ايمن فاروق 0123226444
السكرتارية / 0188880758
أرضي : 29719612 - 29719616 - 24855777
تليفاكس : 25266792
الايميل / maat_law@yahoo.com & info@galala.com
Subscribe to:
Comments (Atom)